استضافت جامعة دهوك إطلاق مشروع Transition، تحت عنوان: “الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي للأقليات في منطقة كردستان العراق واليمن” خلال الفترة من 24 إلى 25 فبراير 2025. في إطار برنامج إيراسموس+ وKA2 – استكشاف إمكانيات التعليم العالي – يعتمد هذا المشروع على فرضيتين رئيسيتين: الدور المركزي للتعليم في تعزيز حقوق الإنسان، والسلام، ومساءلة المجتمع الجامعي في حماية التراث الثقافي، المادي وغير المادي. يواجه شعب منطقة كردستان العراق واليمن خسارة كبيرة في التراث الثقافي في حالة حدوث أزمة سياسية وصراعية. يسعى هذا المشروع إلى تطوير استراتيجيات لحماية وتعزيز التراث في بيئات ما بعد الصراع.
جهود واستثمارات للحفاظ على الثقافة
أدى الاجتماع الافتتاحي، الذي جمع ممثلين عن الجامعات والمؤسسات المشاركة، إلى مناقشات حول كيفية أن تلعب الأكاديميا دورًا مهمًا في الحفاظ على تراث المجتمعات الأقلية.تم تنسيق المشروع من قبل جامعة دهوك، التي تشمل جامعة زاخو، وجامعة السليمانية، وجامعة سوران في إقليم كردستان العراق، وجامعة عدن، وجامعة تعز في اليمن، بالإضافة إلى الشركاء الأوروبيين بما في ذلك جامعة سابيونزا في روما، وجامعة إيفورا، ومنظمة UNIMED وجامعة البحر الأبيض المتوسط.
بالإضافة إلى ذلك، تدعم الأطراف المعنية التالية المشروع: المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، وهي منظمة غير حكومية مكرسة للحفاظ على المعالم والمواقع في جميع أنحاء العالم، ومنظمة الآثار في كردستان (KAO) التي مقرها دهوك، والتي تساهم في التأثير طويل الأمد للمشروع على المجتمع المدني والمجتمع الأوسع.
كلمات وعبارات
بدأ الاجتماع مع قداس رسمي حيث تم تقديم كلمات رئيس جامعة دهوك، الدكتور داود عترشي وممثلي الاتحاد الأوروبي واليمن ومنطقة كردستان العراق. تلا ذلك سلسلة من العروض التي تناولت دور كل جامعة ومشاركتها في المشروع.هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ المشروع ضمن سلسلة من المشاريع التي تشمل تخطيط الأنشطة، والجهود المبذولة لتحسين الجدوى والنتائج المتوقعة.
ركز الاجتماع على تطوير منهج دراسي للتراث الثقافي وضرورة تعزيز وتدريب معلمي الجامعات لتزويد الطلاب والباحثين بالمهارات اللازمة لحل تحديات التراث الثقافي بشكل فعال. تم استعراض عدد من الجوانب المالية والإدارية للمشروع لضمان انعكاس ذلك في هيكل الصندوق وآليات التقرير.
نمو الدخل وضريبة الدخل
بالإضافة إلى المفاوضات الرسمية، قدم الاجتماع الافتتاحي أدلة للمشاركين للمشاركة في الشبكات والتعاون. قامت الشركة بتطوير استراتيجية لتنمية مجالات دخلها.
يسعى مشروع الانتقال إلى إنشاء نهج متعدد التخصصات للحفاظ على التراث يعزز العلاقات الأقوى بين مؤسسات التعليم العالي، والمجتمع العلمي، وصانعي السياسات، والمجتمع المدني.