تقرير TRANSITION حول تقييم المناهج الحالية في التراث الثقافي والأقليات في إقليم كردستان العراق واليمن متاح الآن!

نحن سعداء بالإعلان أن “تقرير تقييم المناهج الحالية في التراث الثقافي والأقليات في إقليم كردستان العراق واليمن” الذي تم تطويره ضمن WP2 من مشروع TRANSITION متاح الآن!

تم تطوير التقرير بواسطة UNIMED – اتحاد الجامعات المتوسطية وجامعة سوران، ويبحث التقرير في كيفية تدريس التراث الثقافي – وخاصة تراث المجتمعات الأقليات – حاليًا في مؤسسات التعليم العالي الشريكة في إقليم كردستان العراق واليمن، ويضع الأسس لتحديثات المناهج القادمة، والتدريبات، وأنشطة التوعية.

كيف تم إجراء الدراسة

تقوم التقييمات بتحديد البرامج الحالية، وتحديد نقاط القوة والفجوات، ومقارنة الممارسات المحلية مع شركاء الاتحاد الأوروبي (جامعة سابينزا في روما، إيطاليا؛ جامعة إيفورا، البرتغال). وتركز الدراسة على كيفية توازن المناهج الحالية بين التراث الثقافي المادي وغير المادي، وكيف يتم تمثيل تراث المجتمعات الأقلية، وكيف ترتبط التعليم بالمشاركة المجتمعية وممارسات الحفظ والتماسك الاجتماعي.

جمعت أنشطة البحث بين أربعة محاور تكاملية: مراجعة منهجية للأدبيات؛ استبيان مؤسسي عبر الإنترنت عبر مؤسسات التعليم العالي الشريكة؛ تحليل دقيق للكتب الدراسية والمقررات؛ وست مناقشات جماعية مع أعضاء هيئة التدريس.

تم توحيد النتائج من خلال ورشة عمل تحقق عبر الإنترنت في 17 يونيو و3 يوليو 2025 لصقل الأولويات للمرحلة التالية وكذلك لمشاركة ومناقشة النتائج الرئيسية بهدف اعتماد التقرير.

ما خلص إليه التقرير

في جميع أنحاء إقليم كردستان العراق، يميل المنهج الدراسي في المؤسسات الشريكة (جامعة دهوك، جامعة السليمانية، جامعة زاخو، جامعة سۆران) إلى التركيز بشكل كبير على التراث المادي (المواقع، النُصب، القطع الأثرية)، مع اهتمام أقل نسبيًا بالتراث الثقافي غير المادي وثقافات الأقليات—غالبًا كمواضيع منفصلة وليس كمواضيع مضمنة. هذا يحد من تعرض الطلاب ويضعف الصلة بين التعلم في الفصل الدراسي والمجتمعات والممارسات العملية للحفظ.

في الشركاء اليمنيين (جامعة عدن، جامعة تعز)، غالبًا ما يتم تأطير التراث من حيث الهوية الوطنية ومساهمته في السياحة والتنمية الاقتصادية. وعلى الرغم من أن هذا يبرز القيمة العامة، فإن هناك فجوة بين النظرية والتطبيق: فالتدريب التطبيقي، والعمل الميداني، والتعلم القائم على المشاريع محدود، مما يقلل من فرص ربط التراث بسبل العيش والتنمية المحلية.

عبر كلا السياقين، تسلط الدراسة الضوء على الحواجز الهيكلية أمام التعلم العملي (الوقت، الموارد، التنقل)، إلى جانب تردد المؤسسات في تبني المقاربات النقدية ومتعددة المنظورات في البيئات المتأثرة بالنزاع — ما يبرز الحاجة إلى توسيع محتوى التراث الثقافي للأقليات وغير المادي وخلق مسارات تعليمية مرتبطة بالمجتمع.

لمواجهة هذه التحديات، تم سرد قائمة بالتوصيات:

  • دمج التراث الثقافي غير المادي للمجموعات الأقليات بشكل صريح في الوحدات الدراسية ودراسات الحالة؛
  • تعزيز قدرات التوثيق والحماية (بما في ذلك الأدوات الرقمية والممارسة الميدانية)؛
  • إدماج التراث ضمن سياسات التنمية المستدامة والسياحة؛
  • تعزيز الممارسات الشاملة للنوع الاجتماعي؛
  • إعطاء الأولوية لتحديث المناهج، والتدريب المستهدف، وحملات التوعية مع المجتمعات المحلية.

إذا كنت تريد اكتشاف المزيد، اقرأ التقرير المتوفر باللغات الإنجليزية والكردية والعربية.

الملخص التنفيذي للتقرير متاح هنا

تابعنا على فيسبوك ولينكدإن لمتابعة التحديثات القادمة!